دراسة عن رياض الاطفال العراق

                                          المقدمة

إن رعاية الأمم لأطفالها وتوجيه نموهم نحو الأهداف التربوية المرسومة تعد مقياساً مهماً لتقدمها ورقيها الحضاري والثقافي، وإن العناية بهم وتربيتهم وتعليمهم واجب أساسي لكل مجتمع يتطلع نحو النهوض والتقدم. ونظراً لأهمية الطفولة وقيمة مردود الجهود التي تستثمر في رعايتها، أنشئت منظمات محلية وإقليمية ودولية لرعايتها وتوفير المقومات الأساسية التي تكفل نموها وتعلمها وتغذيتها وعلاجها. وتعد رياض الأطفال من المراحل التعليمية المهمة في أي نظام تعليمي فعال، فهي مرحلة الأساس في بناء شخصية الطفل المستقبلية ولها الدور الحاسم في تنمية مواهبه وتوسيع مداركه. وإن إتاحة الفرصة للأطفال خلال هذه المرحلة من حياتهم لاكتساب بعض الخبرات، تزيد من نمو قدراتهم المختلفة وخاصة قدراتهم على التكيف ومواجهة المشكلات، كما أن البيئة الغنية بالخبرات المتنوعة التي يتعرض لها الأطفال تنمي ذكاءهم وقدراتهم المختلفة، ولهذه الأهمية الحيوية أصبحت رياض الأطفال مرحلة تربوية وتعليمية ضرورية في مثل هذه السن قائمة بذاتها لها فلسفتها التربوية وأهدافها التعليمية ومناهجها وأساليب تعلمها المتميزة ووسائلها وألعابها المتنوعة وبناياتها الخاصة ومعلماتها المؤهلات تربوياً ونفسياً للتعامل مع أطفال الروضة بوعي ورغبة ونشاط متواصل.

                                   الفصل الاول

      الاطار العام للبحث

       أهمية البحث والحاجة اليه

  أن الظروف الخطيرة التي خلفتها الحروب المختلفة والحصار الشامل والواقع الأمني أثرت في الكثير من جوانب الحياة في العراق وفي مقدمتها قطاع التربية والتعليم فقد تسببت في عرقلة كثير من الخطط المرسومة لتطوير الرياض من النواحي الكمية والنوعية، فأحدثت الكثير من الانتكاسات في مسيرة التطوير هذه.

إننا نأمل أن تولى مؤسسات الطفولة وفي مقدمتها قطاع التربية والتعليم الأولوية والأهمية لأن الإنسان عامل أساسي في إعادة البناء الشامل، إذ أن الاهتمام بالطفولة استثمار ما بعده استثمار، إذا ما نظر إليه على أساس الربح والخسارة.

 إن مرحلة رياض الأطفال مرحلة تربوية هامة لا تقل أهميته عن المرحلة التعليمية الأخرى وهي حقا مرحلة الأساس القوي لجميع المراحل التربوية القادمة لذا يسمى السلم التعليمي والسلم التعليمي في أي بلد لا يكون كاملا وقويا ما لم يبدأ بمرحلة تعليمية هادفة قائمة بذاتها فلسفتها التربوية وأهدافها التعليمية وبرامجها ونشاطاتها التربوية وسيكولوجيتها التعليمية الخاصة وطبيعة أطفالها وحاجاتها الأساسية

 ومعلماتها ذي الاختصاص وبناياتها ذات التصاميم المناسبة لأعمار الأطفال وأدوات ألعابها المتنوعة وأساليب تقويم أطفالها ضمن أطار تربوي متكامل ,وأن لهذه المرحلة دور بارز وتعد مرحلة تكوينية وتؤثر على تطوير حياته وترسم معالم شخصيته في المستقبل وكلما زاد الاهتمام بمرحلة الطفولة كلما تفتح وتطور القابليات والقدرات البشرية وأدى إلى تحديد الاتجاهات والميول والإبداع والابتكار,

وان الفلسفة التي تقوم عليها الروضة تختلف من مجتمع إلى آخر ومن مدرسة إلى آخري على رغم من أنها تشترك في القواعد الأساسية لأنها مصدر جيد لمعرفة النمو عند الإنسان  غير إن التخطيط الجيد هو الأساس الذي تقوم عليه أية روضة جيدة مهما كانت الفلسفة التي تجري ورائها, وقد وضع التربويون في أوربا  الأسس الفلسفية لرياض الأطفال والتي وصلت إلى أعلى نقطة لها في بيئة التعلم قبل المدرسة على يد”فردريك فروبل” في أوائل القرن التاسع عشر..وان كلمة رياض الأطفال لها مغزى:وهو حديقة الأطفال وتتضمن فكرة (إن الأطفال مثل نباتات الحديقة يجب أن  نتولاها بالعناية الفائقة لتنمو وتزدهر).

أهداف البحث

قامت وزارة التربية الجهة المسؤولة عن رياض الأطفال في العراق بإنجازات هدفها تطوير وتحسين العملية التربوية في رياض الأطفال بمختلف المجالات ومنها:

  إعداد معلمة الروضة :

يعـمل فـي ريـاض الأطفـال معـلمات متـخرجات مـن مـؤسـسات تـربوية مخـتلفة كـدور المعـلمات ومـعاهد إعـداد المـعلمات بـعد الـدراسة المـتوسطة ومعاهد المعلمـين بـعد الـدراسة الإعـدادية أو مـمن دخــلن دورات تـربـوية قــصيرة لا تـزيد عـن سـتة أشهـر بـعـد الدراسـة الإعـداديـة، وكـل هــذه المؤسـسات أصبـحت لا تـفي بمتطـلبات التـطور الحـاصل فـي العـالم والـذي ينـبغي أن تـواكب رياض الأطـفال فـي العـراق، لذا سعت وزارة التربية بأن يصار إلى إعداد معلمة الروضة في الإطـار الجـامعي، وعلـيه تـم التنـسيق مـع وزارة التعلـيم العـالي لفـتح أقســام لـرياض الأطفال لإعداد معلمة الروضة مؤهلة تربوياً ومهنياً، حيث كانت الجامعة المسـتنصرية كلـية الآداب تـضم قسـماً لـرياض الأطـفال، كـما تم فـتح قـسم مماثل في جامعة بغداد / كلية التربية للبنات عام 1987 ثم تلاها فتح أقسام لرياض الأطفال في كليات المعلمين والتي أنشأت عام 1993 وقد ألحقت روضة تطبيقية في كلية التربية للبنات وكلية المعلمين لغرض التطبيق العملي لطالبات قسم رياض الأطفال فيها.

إن محدودية أعداد المتخرجات من أقسام رياض الأطفال في الكليات المذكورة لا تسد احتياجات رياض الأطفال من المعلمات، ومن ناحية ثانية فإن تسرب الخريجات إلى مجالات أخرى كالقبول في الدراسات العليا للحصول على شهادة الماجستير بحيث يتمكن من التدريس في المعاهد أو الكليات التربوية، ويتركن العمل في هذا المجال   .

تطوير المناهج

إن تطوير المناهج والأنشطة في رياض الأطفال يبقى أمنيات إذا لم يصاحبه عمل جاد وجديد من أجل تطوير مشرفات ومديرات ومعلمات رياض الأطفال عن طريق إقامة دورات تدريبية في مجال الطفولة خلال عملهن لزيادة خبراتهن واطلاعهن على ما يستجد في مجال الطفولة، أما الجهات المسؤولة عن التدريب في رياض الأطفال فهي :

أ) معهد التدريب والتطوير التربوي:

يقوم بإعداد دورات مركزية لإعداد قادة في مجال رياض الأطفال ودورات استكمال تأهيل المعلمات غير المؤهلات ودورات تنشيطية بعد مضي خمس سنوات من تعيينهن لتمكينهن من متابعة التعامل مع الأطفال.

ب) وحدات التدريب في المديريات العامة :

تقوم بإعداد دورات تدريبية محلية على مستوى المحافظة الواحدة للعاملات في رياض الأطفال (استكمال تأهيل وتنشيط).

ج) وزارة الصحة :

وهي معنيا بإقامة دورات صحية في مجال الإسعافات الأولية والتغذية الصحيحة وصحة وسلامة الأطفال من الأمراض وطرق الوقاية منها.

د) الاشراف التربوي:

وهي المعني لتطوير العملية التربوية وتقوم بحلقات تدريبية للمعلمات امدها ثلاثة ايام ودروس تدريبية ونموذجية للمعلمات لتطوير قابلياتهن.

لـكن محـتوى الـبرنامج التدريبي يغلب عليه الجانب النظري، في حين ينبغي أن تكـون هـناك ورش تـدريبية، كمـا تخـتلف أنواع البرامج التدريبية لعدم مسايرتها للمستجدات التدريبية في العالم بسبب الظروف التي يمر بها العراق، لذا نجد ضعف الدافعية لدى المتدربات   وعدم جدوى هذه الدورات من حيث الجانب المادي والشهادة والتفرغ، كما أن الدورات ذاتها أصبحت بدون جدوى بسبب عدم اقتناع المتدربات بهذه الدورات مما يجعل المشاركة فيها بمثابة إسقاط فرض .

المشكلات التي تواجه رياض الأطفال حسب أهميتها هي

 التواصل والاتصال الدائم بين الأسرة والروضة قد يجهل بعض أولياء الأمور أو يتجاهل ضرورة الاتصال الدائم بالروضة لسماع أراء المعنيات من القائمات على تدريب الطفل حول تطور نمو الطفل ومتابعة سلوكه ونشاطه وعلاقاته بالآخرين ، أو للإدلاء بالمعلومات الخاصة بالطفل وسلوكه ونشاطاته في الأسرة وعلاقاته بالآخرين ، وكأن كل من الأسرة والروضة يعمل لوحده في معزل عن الآخر ، مما يحول دون تحقيق الأهداف المرجوة ، ويعرقل عمل الروضة ، بل ويحولها إلى دار تحفظ الأطفال ريثما يحضر أهاليهم لاستلامهم أو إيصالهم لهم ليس إلا.

إن التكامل والتكافل بين الأسرة والروضة إنما يدعم عملها ويساعدها في تحقيق أهدافها والوصول إلى نتائج مرضية في تربية الأطفال وإعدادهم الإعداد السليم  والالتزام بتعليمات الحضور والانصراف للطفل ليس كافيا بل هناك ضرورة حتمية للتعاون المثمر الفعال والاتصال الدائم والتشاور والمناقشة ومتابعة نمو الطفل أولا بأول ولا يمكن أن تحمل الأسر لوحدها مسؤولية الاتصال والتواصل ، بل على إدارة الروضة تقع مسؤولية تنظيم الاجتماعات بأولياء الأمور والتنسيق لذلك ، والاتصال الدائم بأولياء الأمور للتبصر حول كل صغيرة وكبيرة وفق برنامج مدروس يخطط له من أول العام الدراسي على أن يقوم في نهاية العام لتلافي جوانب الخلل أو القصور إن وجدت .

إنه من الضروري إقامة علاقة وثيقة بين أسرة الطفل والروضة واتباع أساليب الاتصال الفعال وبناء علاقة وثيقة بين الاثنين لضمان عدم ضياع حقوق الطفل .

  القصور في المباني والتجهيزات :مازالت رياض الأطفال تعاني من قصور شديد في وفرة المباني التي تكفي لاستيعاب العدد الكبير من الأطفال والذين تود أسرهم إلحاقهم برياض الأطفال ، إضافة إلى عدم صلاحية بعض المباني المتوفرة لأن تكون رياض أطفال ، سواء من ناحية التصميم أو من ناحية تزويدها بالأثاث المناسب وأعمار تلك المرحلة ، فهم بحاجة إلى توفير بيئة مريحة مؤثثة بأثاث جيد ومناسب ، فالكراسي يجب أن تكون ملائمة وخاصة بالأطفال وكذلك الطاولات يجب أن تكون متينة الصنع ، مناسبة لمستوى جلوس الأطفال وأطوال قاماتهم ،وأن تكون خفيفة يسهل تحريكها لاستخدامها لعدة أمور كما أن المرافق هي الأخرى بحاجة لأن تكون المرافق هي الأخرى بحاجة لأن تكون مريحة ومناسبة لهؤلاء

الصغار وقلما نجد مبنى لرياض الأطفال صممت حماماته على سبيل المثال للصغار وزودت بمغاسل تتناسب وأطوالهم إلا في بعض رياض الأطفال .

المشكلات الاقتصادية والمالية

إن الدعم المادي وتوفير ميزانية تتفق والحاجة إلى رياض أطفال متكاملة له أكبر الأثر في دفع عجلة الى الامام واعكس هو الصحيح ولعدم توفر الموارد المالية التي تكفي لتغطي كل الاحتياجات  لنصل الى  تحقيق الأهداف التي وضعت من أجلها رياض الأطفال  لذا فإنه بات من الضروري إعادة النظر بميزانية رياض الأطفال ، ودراسة الاحتياجات بشكل دقيق ومتوازن مع المراحل الأخرى ، وتقديم الدعم المادي في وقت مبكر مما يساعد في الإعداد والتنظيم الجيد ، وتقديم أقصى ما يمكن تقديمه من خدمات ولأكبر شريحة من أطفال المجتمع .

التدريب والإدارة والمعلمات :

مازال حقل رياض الأطفال حديثا ، وعلى الرغم من افتتاح أقسام رياض الأطفال في بعض الكليات  إلا أنه مازال هناك افتقار للدورات التدريبية المنظمة والدائمة التي تدعم عطاء معلمة الروضة وتدعمها بالأفكار الجديدة وتبادل الخبرات وتدفعها للتطوير والتحديث المستمرين هذا من ناحية ومن ناحية أخرى ، فإن بعض رياض الأطفال الأهلية تقوم بتوظيف من لا دراية لهن بعلم رياض الأطفال ، أو لم تسبق لهن التجربة في ذلك المجال وذلك بحثا عن الموظفات اللاتي يقبلن بأجور زهيدة مقابل خدماتهن و لتوظيف بعض العناصر العاطلة عن العمل دون النظر  إلى خطورة تلك المهنة التي يفترض أن تتميز من تمتهنها بالدراية والخبرة والرغبة

الأكيدة للعمل مع الأطفال ، إضافة إلى دراسة نظرية وعملية في مجال رياض الأطفال ، حيث إنها تقوم بإعداد الطفل في أهم مراحل حياته وأكثرها خطورة .وهناك أيضا بعض المعلمات القديمات في رياض الأطفال واللاتي يحتجن بالتأكيد إلى تنوير وتدريب حول كل ما هو جديد ومستحدث ، ولاسيما وأننا نعيش في عصر العلم والثورة المعرفية والتقنية وبحاجة إلى تطوير  مستمر وتدريب بناء ,

أما من ناحية الإدارة فإنه بات من الأمور الحتمية استحداث أقسام خاصة بإدارة رياض الأطفال في الجامعات والكليات شأنها في ذلك شأن أقسام الإدارة التربوية ، إدارة الأعمال ، إدارة الحاسوب   الإدارة العامة وهكذا ، حيث إن رياض الأطفال بحاجة ماسة إلى إداريات محنكات درسن الإدارة علما وتطبيقا ، لأن نجاح أية مؤسسة مهما كان شانها يتوقف بالدرجة الأولى حسن إدارتها وحكمة قيادتها

هذا بالإضافة إلى التدريب المستمر في مجال الإدارة.

لذا فإن من المشاكل التي تواجه رياض الأطفال قلة أو ضعف الكادر الإداري وغياب التخصص ، ونقص التدريب، وعدم التجديد ، والميل إلى التعامل مع الوقت أكثر من التعامل مع البشر ،فالمديرة يجب أن تتصف بالحيوية والنشاط واليقظة والابتعاد ما أمكن عن الروتين ووضع الثقل عليه ، كذلك التعامل بالأوراق والسجلات وهذا لا يعني التخلي عن الأعمال الكتابية بل التوسط بين الأمرين وعدم إهمال جانب على حساب الآخر .   عدم قدرة الإشراف التربوي على حل المشكلات التي تعاني منها رياض الأطفال في بعض الاحيان  مثل توفير

المعدات والوسائل والالعاب  وسوء حال المبنى ، وعدم وجود موظفات خدمات والتغذية  المدرسية .

اهمية البحث

        رياض الأطفال مرحلة متميزة لنمو الطفل حينما يكون أكثر قابلية للتغير والتأقلم النفسي و البيئي. لذلك أجمع علماء النفس والتربية على وصف الطفولة المبكرة بـ “المرحلة الحرجة” لما لها من تأثير بالغ في تشكيل شخصية الطفل وتنمية قدراته واستعداده للتعلم. فهي مرحلة تكوين الضمير والخروج من المركزية الذاتية وبداية نمو الشعور بالمسئولية و حقوق الآخرين. وهي مرحلة تشكيل القيم الأخلاقية والاجتماعية مثل الاستقلال الذاتي وحب العمل والإنجاز والتعاون واحترام النظام.  وهي أيضاً مرحلة التأسيس الأولى للغة، وذلك لما توفره هذه البيئة التعليمية من ممارسات وأنشطة لغوية تزيد من حصيلة الطفل من المفردات والتراكيب والاستخدامات اللغوية. كما أن هذه المرحلة هي أسرع فترة لنمو العقل، حيث إن خلايا عقل الإنسان البالغ تستكمل نموها التكويني أثناء هذه الفترة وأن الأساس المنطقي لأكثر المفاهيم الرياضية والعلمية يبدأ تشكيله أثناء هذه الفترة أيضاً.

أهداف الدراسة:

تهدف الدراسة إلى ما يلي:

1.     التعرف على أهمية أهداف رياض الأطفال من وجهة نظر معلماتها.

2.     التعرف على مدى تحقق أهداف رياض الأطفال من وجهة نظر معلماتها.

3.     التعرف على أولويات أهداف رياض الأطفال من وجهة نظر معلماتها.

4.     التعرف على معوقات تحقيق أهداف مرحلة رياض الأطفال من وجهة نظر معلماتها.

5. التوصل إلى أهم المقترحات التي تساعد على تفعيل أهداف رياض الأطفال.

أهمية الدراسة:

تأتي أهمية هذه الدراسة من أهمية مرحلة رياض الأطفال نفسها، لكونها تتعامل مع شريحة كبيرة من المجتمع، ومع مرحلة عمرية حرجة في حياة الأطفال ونموهم، كما تنبع أهميتها من أهمية الأهداف كأساس تبنى عليه هذه المرحلة، لتحقيق الغايات السامية التي تطمح إليها السياسة العامة للتعليم بالدولة. وكذلك ما تحتاجه دائماً أهداف أي مشروع أو برنامج من عملية تقويم ومراجعة.

أسئلة البحث

1-     ما أهم أهداف رياض الأطفال؟

2- ما مدى تحقق  أهداف رياض الأطفال التي نصت عليها سياسة التعليم ؟  .

3- ما أولويات أهداف رياض الأطفال ؟

4- ما معوقات تفعيل أهداف رياض الاطفال ؟

5- ما أوجه الشبه والاختلاف بين أهداف سياسة التعليم لمرحلة رياض الأطفال مقارنةً بالاتجاهات الحديثة في مجال رياض الأطفال. وما الدروس التي يمكن

استقصاؤها من هذه المقارنة؟

 6- ما أهم المقترحات التي تساعد على تحقيق أهداف رياض الأطفال ؟

مصطلحات الدراسة:

1 – الأهداف التربوية:

ينظر إليها على أنها “استبصار لتغيرات ينتظر حدوثها في شخصيات المتعلمين، نتيجة تفاعلهم بالمواقف التعليمية المختلفة، وهي بهذا المعنى توجه النشاط، وتؤثر في الخطوات السلوكية المؤدية إليه أو انها العبارات التي تصف المخرجات أو النواتج المتوقعة في كافة أبعاد الشخصية الإنسانية لأي منظومة تربوية.

2 – رياض الأطفال:

“هي مؤسسات تربوية تعليمية ترعى الأطفال في المرحلة السنية تسبق المرحلة التعليمية (الابتدائية). وتقدم رياض الأطفال رعاية منظمة هادفة محددة المعالم، لها فلسفتها وأسسها وأساليبها وطرقها التي تسند إلى مبادئ ونظريات علمية    . وتعد رياض الأطفال بذلك الحلقة الأولى في التسلسل التعليمي كمؤسسة تعليمية أو جزء من نظام تربوي مخصص لتعليم الأطفال الصغار من 5 –  6سنوات وهذه تتميز كما أشار إلى ذلك ” جود Good ” بأنشطة اللعب المنظم ذي القيم التعليمية والاجتماعية، وبإتاحة الفرص للتعبير الذاتي للطفل والتدريب على كيفية العمل والحياة مع ما يتناسق، في بيئة وبرامج وأدوات مختارة بعناية لتشجيع نمو الطفل  .

وتعرف نظام الداخلي لرياض الأطفال الصادر من  وزارة التربية |التعليم العام روضة الأطفال على أنها ” مؤسسة تربوية اجتماعية تقوم على رعاية الأطفال في السنوات  التي تسبق دخولهم المرحلة الابتدائية، ويشمل اهتمامها نواحي نموهم المختلفة من لغوية وبدنية واجتماعية ونفسية وإدراكية وانفعالية وغيرها، هادفة إلى توفير أفضل الظروف التي تمكن النمو السليم المتوازن في هذه النواحي، وذلك بتقديم برنامج يشمل اللعب والتسلية والتعليم   .

الفصل الثاني

الإطار النظري والدراسات السابقة:

1- مرحلة رياض الأطفال:

يتفق المهتمون بدراسات الطفولة و أدبياتها على أن رياض الأطفال مرحلة تعليمية تسبق المرحلة الابتدائية ولكنهم يختلفون في مسمياتها على أنها ” روضة أطفال (Kindergarten) أو ” دار حضانة Nursery ” أو طفولة مبكرة ” Early Childhood Education “،  أو ” تعليم ما قبل المدرسة ” Pre-School Education “. وعموماً تعني هذه المسميات أن رياض الأطفال هي “الدور التربوية التي تنهض برعاية الأطفال، وترعى نموهم الجسمي والعقلي والنفسي، وتسهل انتقالهم من الحياة المنزلية إلى التربية المدرسيـة، وتستقبل  الأطفال الصغار الذين أكملوا السنة الرابعة من عمرهم ،

ويعرف قاموس التربية روضة الأطفال بأنها “مؤسسة تربوية خصصت لتربية الأطفال الصغار الذين تتراوح أعمارهم بين 5، 6 سنوات، وتتميز بأنشطة متعددة تهدف إلى إكساب الأطفال القيم التربوية والاجتماعية، وإتاحة الفرصة للتعبير عن الذات، والتدريب على كيفية العمل والحياة معا.

ومؤسسات رياض الأطفال هي تلك المؤسسات التعليمية الحكومية والأهلية التي تقوم بقبول الأطفال دون سن الدخول للمدرسة الابتدائية، وتقوم بتقديم البرامج التربوية لهم بهدف إعدادهم وإكسابهم بعض القدرات والمهارات المعرفية والاجتماعية استعداداً لدخولهم المرحلة الابتدائية. ويشمل اهتمامها نواحي نموهم المختلفة من لغوية وبدنية واجتماعية ونفسية وإدراكية وانفعالية وغيرها، مما يحقق توفير بيئة تعليمية وترويحية أفضل تمكن من النمو السليم المتوازن في هذه النواحي.

وتنبثق أهمية رياض الأطفال من أهمية التعامل مع الأطفال في السنوات المبكرة، حيث تؤكد الكثير من الدراسات النفسية والتربوية في مجال الطفولة على أن كل ما يحققه الفرد من تعلم يبدأ غرس جذوره في الطفولة المبكرة، وأن السمات المستقبلية للفرد تتحدد في السنوات الست الأولى من عمره  .

2- الأهداف التربوية:

الأهداف التربوية هي “الأنماط السلوكية التي نتوقع من الطالب القيام بها أو أداءها أو عملها أو قولها أو فعلها بإتقان كبير. فالأهداف بهذا المعنى هي المحصلة التي نرمي إليها والتي من أجلها قامت العملية التربوية و يمكن النظر إلى الأهداف على أنها “نقطة الانطلاق والعودة إلى أي برنامج تعليمي أو مادة تعليمية بعينها. فأي برنامج لابد أن يشير صراحة أو ضمناً إلى بيان بالأهداف المتوخاة لأنها هي التي تقرر طبيعة الخبرات العلمية والأنشطة الضرورية لبلوغ تلك الأهداف . وخلاصة ذلك فالأهداف  هي “النبراس الذي يحدد ما سنعمله وكيف عمله وهي المحك

الذي يقيس المردود التعليمي المنتظر، ويبين فيما إذا كان التعلم قد حصل عند الدراسيين من عدمه  وتصنف إلى ثلاثة أنواع رئيسية:-

1-     المرامي (Aims): أو كما يسميها البعض الغايات أو النهايات أو المقاصد أو الأغراض،  وهي أهداف بعيدة المدى ولا ترتبط بوقت محدد لبلوغها، ولا تحتوي على معايير لقياس المنجزات. كما تتسم بالعمومية والتجريد  .

2-     الأهداف العامة (Goals): وتسمى ( الغايات ) وهي تصف نتائج التعليم بصفة عامة، وتصف الطريق إلى النهاية المطلوبة، وما يجب تعلمه بشكل عام دون أن تدل على النتائج ولا على كيفية بلوغها ولا على مستوى الأداء المطلوب فيها. فهي إذاً “إستراتيجية طويلة الأمد، غير محددة، فهي توضح ما يراد تعليمه وتعلمه بشكل عام دون الدخول في التفاصيل والخطوات والإجراءات .

3-     الأهداف الخاصة (Objectives): وهي تلك الأهداف التي يمكن قبولها كأهداف تعليمية يومية، ويطلق عليها البعض اسم الأهداف الأدائية أو الأهداف الإجرائية أو الأهداف السلوكية أو الأهداف القابلة للقياس. وهي أهداف قصيرة الأمد، قريبة التحقيق، وتشتق من الأهداف العامة، تتعلق “بالأمور التي يقدر المتعلم على عملها أو فعلها أو قولها أو أدائها أو القيام بها في نهاية العملية التربوية .

كما أنه عرف على أنه “وصف لتغير سلوكي نتوقع حدوثه في شخصية التلميذ نتيجة لمروره بخبرة تعليمية وتفاعله مع موقف تدريسي  .

3- أهداف رياض الأطفال

  أن هناك أهدافاً تربوية  منشودة لمؤسسات رياض الأطفال تتلخص في: -

1 -  أن تنمي شعور الطفل بالثقة في نفسه وفي الآخرين وتشبع حاجاته إلى الاستقلال.

2 – أن توفر للطفل المواد المناسبة التي يتمكن بواسطتها من استكشاف محيط بيئته.

3 – أن تنمي في الطفل رغبته للعيش مع الآخرين وتقديره لذاته.

4 – أن تساعد الطفل على التكيف الاجتماعي وتهيئ لديه القدرة على التعبير عن أحاسيسه وشعوره.

5 – أن تملأ نفس الأطفال بحب كل ما هو جميل في الحياة.

6 – أن تنمي في الطفل حب العطاء.

7 – أن توفر الرعاية الصحية للطفل.

8 – أن تعنى بتنمية قوى الطفل العقلية.

9 – أن تنمي الاتجاه العاطفي عند الطفل.

10 – أن تعده لحياته الدراسية المقبلة.

ويشير تقرير منظمة اليونسكو الصادر في عام 1967م إلى أن رياض الأطفال تسعى إلى تحقيق الأهداف التالية:-

أ – تكامل نمو شخصية الطفل وتوطيد علاقاته الاجتماعية مع الأفراد والجماعات.

ب – تهيئة الطفل للمدرسة الابتدائية.

جـ – تعهد الطفل ورعايته وإشباع حاجاته للمعرفة والإبداع والاستقلال.

د – نمو الطفل في المجالات العاطفية والأخلاقية والدينية واللغوية والحسية والجسمية.

 وايضا هناك أهدافاً رئيسية لرياض الأطفال تستجيب بفاعلية لحاجات طفل الروضة في مثل هذه السن ( 5 – 6 سنوات ). وتتمثل هذه الأهداف في المحاور يأتي:-

1 – أهداف تتصل بالطفل ذاته وما يتعلق بنمو قدراته العقلية والادراكية، ونموه الاجتماعي وعلاقاته بالآخرين، ونموه الجسمي والحركي، ونموه الروحي والديني، ونمو إبداعه العقلي وتطويره، والفني وتذوقه الجمالي.

2 – أهداف اجتماعية وقومية وعالمية تتصل بنمو الشعور الوطني والقومي وحب السلام.

3 – أهداف ترتبط بالتهيئة والإعداد للتكيف مع المرحلة الدراسية التالية للروضة.

4 – أهداف تتعلق بأمن الطفل وسلامته، وسلامة بيئته.

5 – أهداف ترتبط بتنمية المفاهيم  نحو حب العمل واحترامه.

وبذلك تنطلق أهداف رياض الأطفال المعاصرة من ثلاثة مصادر رئيسة هي:-

أ – طبيعة الطفل والمرحلة العمرية التي يمر بها.

ب – فلسفة المجتمع وعقيدته الدينية وثقافته.

جـ – المجالات والمعارف العلمية وطبيعة الخبرات البيئية المحيطة.

وتقسم هذه الأهداف إلى أهداف عامة (تربوية) وأهداف خاصة (تعليمية). أما الأهداف العامة فتستند إلى نظريات في النمو والمعرفة والتعلم، تتبناها وتصوغها في صور وغايات وأهداف كبرى. والأهداف العامة أو التربوية في هذا المستوى هي أهداف واسعة النظام، عامة الصياغة، تتحقق عن طريق أهداف خاصة أو تعليمية تشتق منها. وتتلخص الأهداف العامة ( التربوية ) لرياض الأطفال فيما يلي :

1 – تحقيق التنمية الشاملة للأطفال حسياً وعقلياً ونفسياً واجتماعياً وروحياً.

2 – اكتشاف ميول الأطفال واستعداداتهم الخاصة والسماح لهم بالنمو والظهور في جو يسوده الحرية والانطلاق مع مراعاة الفروق الفردية.

3 – إكساب الأطفال المعارف كهدف غير مقصود لذاته، وإنما تأتي نتيجة لمختلف النشاطات التي يمارسها الأطفال.

4 – توثيق الصلة بين ما يتعلمه الأطفال وبين حياتهم وبيئتهم.

5 – تطوير النمو العقلي لدى الأطفال، بتشجيعهم على البحث والاكتشاف.

6 – إثراء حصيلة الأطفال اللغوية من خلال إكسابهم التعابير الصحيحة والتراكيب الميسرة المناسبة لأعمارهم والمتصلة بحياتهم ومحيطهم الاجتماعي.

7 – إكساب الأطفال المفاهيم والمهارات الأساسية في مجال الرياضيات والعلوم.

8 – اكتساب الأطفال للعادات السليمة والقيم الأخلاقية والروحية والجمالية والصحية.

9 – تهيئة الأطفال لمرحلة التعليم النظامي، وتعويدهم على الجو المدرسي ونقلهم تدريجياً إلى الحياة الاجتماعية في المدرسة.

10 – تعويد الأطفال على تحمل المسؤولية والاعتماد على النفس والاستقلال الذاتي.

11 – تشجيع الأطفال على اتخاذ القرار وإبداء الرأي وتنمية روح المبادأة والتساؤل لديهم.

12 – إطلاق قدرة الأطفال الإبداعية وتعزيزها.

13 – العناية بالأطفال الموهوبين وذوي الحاجات الخاصة.

أما الأهداف الخاصة  أنها الأهداف السلوكية أو التعليمية أو الإجرائية، والتي تتسم بالتعدد والتنوع والترابط بعضها ببعض على شكل وحدة متكاملة لتحقيق الأهداف العامة لرياض الأطفال.

وهذه الأهداف تعنى بجوانب نمو الطفل المعرفية واللغوية والنفسية والاجتماعية والأخلاقية والجمالية والإبداعية، وتتلخص في المجالات الثلاثة التالية:-

أ – أهداف المجال المعرفي ( العقلي واللغوي ):

وتشمل بوجه عام الأهداف التي ترمي إلى تطوير ذكاء الطفل الذي يتطلب تنمية حواسه وانتباهه، وإدراك وتنمية قدراته على الاستكشاف والتجريب وحل

المشكلات. كما تتضمن العمل على تنمية تفكيره وإكسابه المفاهيم واللغة والتعبير بها والإدراك، والذي يتطلب نتيجة حب الاستطلاع لديه، وتعويده على أساليب التفكير وإعمال العقل. ومن  أبرز  الأهداف المرتبطة بالمجال المعرفي واللغوي:

1 – تنمية قدرات الطفل العقلية من حيث التذكر، والفهم، والإدراك، والتخيل.

2 – تنمية قدرة الطفل على التصنيف والعد والتسلسل وإدراك العلاقة بين السبب والنتيجة.

3 – تنمية جوانب الملاحظة والاستكشاف والبحث والتجريب.

4 – تنمية قدرة الطفل في التعرف على خواص الأشياء.

5 – تنمية قدرة الطفل على إيجاد العلاقة بين الأشياء ( الصفات المشتركة وغير المشتركة ).

6 – إثراء حصيلة الطفل اللغوية.

7 – تنمية قدرة الطفل على المحادثة والتعبير عن أفكاره ومشاعره.

8 – إكساب الطفل المفاهيم التي تساعده على تنمية مشاعر الانتماء لأسرته.

9 – تنمية بعض المفاهيم الأساسية في مجالات الفن والمجال الاجتماعي.

10 – تنمية قدرة الطفل على التخيل والإبداع.

ب – أهداف المجال الوجداني ( العاطفي والانفعالي والاجتماعي):

هي الأهداف التي تعنى بالأحاسيس والمشاعر والانفعالات، وتركز على ما يراد تنميته في الطفل من أحاسيس وميول واتجاهات نحو نفسه ومن حوله. فهي ترتبط بالتشكيل النفسي والاجتماعي للطفل ذاته (ثقته بنفسه واعتماده عليها وعلاقاته بمن حوله من أفراد وأشياء). ومن خلال تنميته اجتماعياً (بالتمييز بين ما هو صواب وما هو خطأ في سلوكياته) فيتعلم أن هناك حدوداً مرعية لا يستطيع تخطيها في تعاملاته، وأن هناك آداباً  عامة يجب أن يلتزم بها – يلزمه بها الكبار في إطار من الحب والعطف والطمأنينة – وأن يتقبل التوجيه ويتعود المشاركة والعيش مع الآخرين.

ومن أبرز الأهداف المرتبطة بالمجال الوجداني:

1 – تنمية الشعور بالثقة في النفس وتقدير الذات، والاعتماد عليها والشعور بالمسئولية.

2 – تنمية الاتجاهات الإيجابية نحو حرية التعبير والمناقشة.

3 – تكوين اتجاهات سلبية نحو الأنانية، وحب الذات، والعدوان والسيطرة.

4 – تنمية قدرة الطفل على الضبط الذاتي لسلوكه والسيطرة على انفعالاته.

5 – تنمية السلوكيات السليمة نحو النظافة والتغذية والمحافظة على الصحة.

6 – تنمية قدرة الطفل على التعبير عن مشاعره وأحاسيسه.

7 – تنمية الشعور بالمشاركة والرغبة في العيش مع الآخرين، والقدرة على تبادل وظائف القيادة والتبعية.

8 – تنمية الاتجاهات الإيجابية نحو العمل وتثبيت العادات السليمة المرتبطة به.

9 – تنمية مشاعر الحب والانتماء للوطن وإحساسه بمعنى العطاء والتضحية.

10 – تنمية الشعور بالجمال، وملء نفوس الأطفال بكل ما هو جميل.

جـ – أهداف المجال المهاره ( الحسي والحركي ):

وهي الأهداف الخاصة التي ترتبط بما يراد تنميته لدى الطفل من مهارات حركية جسمية ورياضية، وأخرى حركية تعبيرية فنية. أما الأولى فتعنى بالجانب الحركي الذي يقوم به الطفل من أجل تنمية عضلاته ومفاصله وحركاته المختلفة بغرض بناء الجسم وتنسيق وتآزر حركاته. فتنمية قدرات الطفل الحركية تتطلب إحساسه بالحرية في الحركة والإحساس بالعلاقة بين الحركة التي يؤديها والفراغ المتاح له (الإدراك المكاني) وكذلك العلاقة بين حركته وحركات الآخرين – وللنمو الحركي صلته الوثيقة بالنمو العقلي، فالنمو الحركي وما يصاحبه من نمو عضلي وعصبي، يساعد في تنظيم تحصيل الطفل للجانب اللغوي وأنماط التفكير التي يكتسبها من خلال أنشطته الحركية المتنوعة.

وكذلك فالنمو الحركي له صلة وثيقة بالنمو الحسي، إذ يعتمد إدراك الطفل الحسي لما حوله على لمسه وتناوله والتعامل معه، وهذا ما يؤكده ” بياجيه ” من ضرورة التركيز على تعامل الطفل مع الأشياء مباشرة كأمر جوهري في عملية تجريد الطفل لأشكالها ولتجريده العلاقات الفراغية التي انبعثت عن هذا التفاعل. وهذا يؤكد أهمية الفرص التي تتيحها الألعاب والمناشط الحرة والأنشطة التعبيرية في تكوين الصور الذهنية المختلفة لدى الطفل واكتشافه وإدراكه لنفسه وللبيئة الطبيعية والاجتماعية المحيطة به.

أما الثانية المرتبطة بالمهارات الحركية التعبيرية الفنية، فهي تعنى بتنمية قدرات الطفل من خلال الفنون (الرسم والتلوين والقص والتركيب والنحت والتشكيل والتمثيل والتعبير بعرائس الأيدي والأصابع والرقص التعبيري والحركات الإيقاعية وأعمال النجارة والاستنباتات … الخ).

ومن أبرز الأهداف المرتبطة بالمجال المهارة :

1 – تنمية التوافق العضلي / العصبي للعضلات الصغرى والكبرى للطفل.

2 – تنمية التوافق الحركي / البصري، الحركي / السمعي للطفل.

3 – تنمية التآزر بين اليد والعين بصفة خاصة للتهيئة لتعلم الكتابة ( عن طريق رسم الخطوط والأشكال ).

4 – تنمية استخدام حواسه بما يساعده على التفاعل مع البيئة الطبيعية المحيطة به.

5 – تنمية قدرته على الاستخدام السليم والآمن للأدوات والأجهزة.

6 – اكتساب المهارة الحركية التي تساعده على استخدام أعضاء جسمه بطريقة فعالة.

7 – تنمية قدرته على تقليد الحركات.

8 – استثارة طاقات الطفل الإبداعية الكامنة وتوجيهها دون فرض أو إكراه.

9 – تنمية خيال الطفل، وإتاحة الفرص لتفتح طاقاته الإبداعية الكامنة.

     حدود البحث

          تشمل المناهج الخبرات التالية:

        _خبرات التربية الإسلامية: تشمل العقائد القرآن الكريم ,المسيرة النبوية الشريفة ,قصص الأنبياء ,العبادات ,الأخلاق الحميدة ,الآداب.

        _خبرات لغوية: مثل” ألإصغاء والنطق و التعبير و سرد الحوادث بتسلسل والقراءة والكتابة.”

        _خبرات رياضيات: مثل” المفاهيم و الإعداد والاتجاهات و الطول و الوزن و النقود و التسلسل و الزمن و الترتيب وا لتطابق والأكثر و الأقل وحدة القياس(أطول- الأطول وأقصر-الأقصر وخفيف وثقيل ) وكسور البسيطة..

        _خبرات علمية:تشمل علوم الحياتية – علوم طبيعية- الصحة والسلامة

        _خبرات حياتية: مثل” كائنات حية وغير حية .تعيش تنمو تتكاثر تتغذى تتنفس”.

كائنات حية مثل” إنسان والحيوانات والنباتات” وكائنات غير مثل الجماد.

        _علوم طبيعية مثل” الألوان -مواد تذوب في الماء-والتي لاتذوب وبعضها تطفو وبعضها تغطس وبعضها لها سطوح خشنة والأخرى ناعمة  ومواد قاسية ومواد ناعمة أو لينة وطعم بعض المواد مالحة أو حلوة أو مرة أو حامض وكذلك مختلف الروائح و تقلبات الجو مثل ” مشمس- غائم-ممطر-عاصف –حار-بارد –معتدل” وكذلك ظواهر طبيعية كالمطر والبرق والرعد الليل والنهار والفصول الاربعة وكذلك الفضاء من الكواكب والشمس والقمر وكذلك التضاريس _البحر الجبال _السهول الصحراء_ الوديان”

_ الصحة والسلامة مثل” أهمية التغذية الصحة الإنسان وغسل أنواع الأطعمة كالخضراوات والفواكه وكذلك نظافة الجسم والملابس والبيئة وغسل دائمي للأيادي والأسنان واستعمال المنديل الخاص

واستخدام الأمثل لدورة المياه, مع تعريف الطفل على المؤسسات الصحية والعاملين فيها وكذلك الأضرار الناجمة من استعمال الأشياء الخطرة مثل النار والكهرباء و الادوات  الحادة  والأدوات الغريبة ووضعها في الفم والأذن وكذلك اللعب والجلوس

في الشمس صيفا وكذلك سلامة الطريق.

لقد شهدت رياض الأطفال في العراق منذ تأسيسها وحتى الآن تطبيق أكثر من منهج على الشكل التالي:

أ‌)      منهج المفردات:

تقسم محتويات هذا المنهج إلى خبرات تعليمية وهي التربية الدينية، الوطنية، القومية، اللغوية، القصة، العدد والمفاهيم الرياضية، الأناشيد، الموسيقى، الفعاليات التعبيرية، وهذه الخبرات تشكل المنهج الموحد لرياض الأطفال، ووضع له دليل رسمي (دليل معلمة رياض الأطفال) يهدف إلى مساعدة المعلمة على كيفية العمل في الروضة مع الأطفال في مثل هذه السن المبكرة وتلبية حاجاتهم الأساسية بطريقة تختلف عما عليه في المدرسة الابتدائية، ونظراً  لاشتمال المنهج على بعض جوانب القصور، فقد تم إدخال تجربة وحدة الخبرة المتكاملة في رياض الأطفال.

ب) الوحدات التعليمية (وحدة الخبرة المتكاملة) :

وهي عبارة عن تنظيم خاص لمجموعة من الخبرات تدور حول موضوع معين تتناسب مع قدرات المتعلم وخصائص نموه وميوله وتؤدي إلى تحقيق تعديل سلوكه وشخصيته وتشكل الوحدة التعليمية أساساً لبرامج التعليم المبكر بحيث يتم دمج المواد التعليمية في محور محدد بدلاً من التعليم في فرص محددة للمعرفة من خلال الوحدات التعليمية بحيث تختار المعلمة محوراً لوحدة تعليمية تكون من البيئة المباشرة للطفل مثل : الشتاء، الأسرة، روضتي، تحدد له الأهداف المراد تحقيقها من خلال تعليم هذه الوحدة وتنظيم مفاهيم ومعارف بعد أن تهيئ الوسائل التعليمية اللازمة لها بما يجعلها بيئة تربوية مناسبة، وإن معظم رياض الأطفال في العراق تطبق هذا المنهج، وقد تم إعداد دليل منهج وحدة الخبرة المتكاملة يتضمن ثماني وحدات تعليمية.

ج) برنامج التنمية الإدراكية (نظام الأركان) :

يركز هذا البرنامج على أن الطفل يتعلم ذاتياً عندما يخوض بنفسه خبرة تعليمية من خلال نشاط يشمل الحواس وينمي التناسق العضلي. إن استخدام هذا البرنامج يحتاج إلى فصل ذي مساحة واسعة تسمح

بتقسيمه إلى أركان تتوفر فيها الألعاب والوسائل التعليمية المختلفة وفقاً لكل ركن (ركن اللعب، المكعبات، المطبخ، العلوم، الفنية… إلخ) إضافة إلى ذلك ينبغي أن تكون المعلمة مدربة على طريقة تطبيق البرنامج وفق خطواته المحددة، وقد تم تطبيق البرنامج في عشر من رياض الأطفال كتجربة بالتنسيق بين وزارة التربية ووزارة العمل والشؤون الاجتماعية حيث تم تدريب المعلمات على البرنامج، ولم يتم التوسع في هذا البرنامج رغم نجاحه لأنه يحتاج إلى ألعاب ووسائل تعليمية لكل ركن.

صدرت مجموعة من الأنظمة والقوانين كان آخرها قانون رقم 11 لسنة 1978 وتعديله المرقم 24 لسنة 1978، كما صدرت عدة قرارات تخص بعضاً من مفاصل العمل في رياض الأطفال، وقد حدد القانون وتعديله الأهداف وعمل الإدارة وتوصيفها ومهام المعلمة ومؤهلاتها التربوية وأموراً كثيرة تخص الطفل وكل ما يتعلق بالعمل داخل الروضة كما جاء القرار رقم 144 لسنة 1996 والذي أجاز فتح رياض أطفال أهلية للمساعدة في استيعاب الأطفال في مرحلة الرياض بسبب توقف خطة التوسع في الأبنية المدرسية من جهة وفسح المجال أمام القطاع الخاص للمساهمة في قطاع التربية والتعليم من جهة أخرى.

وقامت وزارة التربية بإعادة النظر في الأهداف التربوية لمرحلة رياض الأطفال وصياغة أهداف جديدة لها بأساليب سلوكية ومعرفة ومهارة يمارسها الطفل من خلال البرامج اليومية وبما يجعل الرعاية في رياض الأطفال امتداداً وتكميلاً للرعاية الأبوية السليمة وبما يضمن تحقيق نمو متكامل لشخصية الطفل من نواحيها الجسمية والفكرية والوجدانية والخلقية بالاستناد إلى فهم خصائص شخصيات الأطفال وخصائص نموهم وفقاً لمعايير علمية، بحيث أصبح الهدف الشامل من رياض الأطفال في العراق هو تمكين الطفل الذي يتراوح عمره بين الرابعة والسادسة من تنمية شخصيته بجوانبها الجسمية والعقلية واللغوية والانفعالية والاجتماعية والروحية والوطنية والقومية والدينية والابداعية والحسية، وتسهيل عملية انتقاله التدريجي من البيت إلى الروضة على الوجه الأمثل وفق خصائص نموه. وقد انبثقت من الهدف الشامل أهداف سلوكية خاصة يسير بموجبها النظام التربوي والعملية التعليمية في رياض الأطفال وتسعى المعلمة إلى تحقيقها وتشمل المجالات الآتية : النمو الجسمي الحسي الحركي، النمو العقلي، النمو اللغوي، النمو

الانفعالي، النمو الاجتماعي، النمو الروحي، النمو الجمالي، نمو الوعي الوطني والقومي والديني وتثبيت الثقة بالنفس وذلك لخلق جيل واع يتحمل المسؤولية ويتمكن من احتواء ومواجهة المشكلات التي تعترض في الحياة.

الفصل الثالث

الاطار النظري

 المشكلات التي تعترض الرياض الاطفال

 التحديات الأمنية

    الوضع الأمني الغير المستقر عزف الأهالي بإرسال أطفالهم إلى رياض الأطفال خوفا على حياتهم.

 المشكلات   

      قد تظهر في رياض الأطفال بعض المشاكل تشمل المناهج والهيئة التعليمية والألعاب والأنشطة المتنوعة والبناية مما يؤثر منذ بداية السنة الدراسية مما يؤدي إلى الغياب والتسرب :-

1- أغلبية المعلمات هن من غير ذي الاختصاص برياض الأطفال والدراية بعلم نفس الطفل.

2- تكليف بعض من المعلمات بالقيام بأمور الإدارية غير كفوئات .

3-عدم وجود العدد الكافي من المعلمات والمراقبات والموظفات الخدمية والحراس والمزارعين.

4-عدم وجود كوادر فنية لإقامة نشاطات فنية.

5-عدم وجود آلات وأجهزة موسيقية و مسرح الدمى التي تتماشى مع هذه المرحلة .

6-عدم وجود مرسم وساحات مغلقة وساحة رمل.

7-عدم وجود العاب وملاعيب بعدد كافي ومعظم الملاعيب قد ملها الأطفال.

8-عدم وجود حديقة وساحات خضراء للهو الأطفال.

9- قلة الأبنية لرياض الأطفال وأكثر الأبنية تفتقر للمواصفات.

10- عدم وجود وسائل النقل المجاني للأطفال.

11-عدم الاستفادة من تجارب الدول المتقدمة بهذا المجال.

12-   عدم وجود التغذية المدرسية وعدم وجود قاعات لذلك .

13-   عدم وجود قاعات لراحة وقيلولة للأطفال

مقترحات وتوصيات لتطوير العملية التربوية في رياض الأطفال بناية الروضة يجب مراعات ذلك :-

        الموقع

أ‌-      يجب أن تشيد في الأماكن الصحية تتوفر الهواء النقي بعيدة عن أماكن التلوث,

ب‌-    أن تكون بعيدة عن الضوضاء والأصوات العالية كالمطارات والشوارع المزدحمة والأسواق الشعبية,

ت‌-    بعيدة عن الأماكن الخطرة  كالشواطئ  والآبار.

ث‌-    تقع في وسط  بيئة الطفل.

        المبنى

أ‌-      أن يكون له حدود وأسوار.

ب‌-    أن تتوفر فيه  شروط صحية من نور الشمس والتهوية والحرارة والإنارة الجيدة.

ت‌-    أن يتألف من طابق واحد .

ث‌-    أن تتوفر فيه مساحات لممارسة النشاطات.

ج‌-     يحتوي غرف للإدارة وصفوف يتناسب مع أعداد الأطفال بحيث لاتزيد عن 25 طفلا.

ح‌-     تحتوي على قاعات للألعاب  وقاعات لتربية الفنية والمسرح وقاعات للموسيقى.

خ‌-     تحتوي قاعة للمطعم والمخزن .

د‌-      مطبخ لتهيئة الوجبات غذائية وبرادات لحفظ الأغذية  وتوفير ماء صالح للشرب.

ذ‌-      حديقة وأماكن للزراعة مع توفير أدوات زراعية يدوية بسيطة

ر‌-     الملعب تحتوي المراجيح وادات التسلق  .

ز‌-     على أن تحتوي على ملعب رملي وأدوات لعب في الرمل,

س‌-    على أن تكون القاعات والصفوف مفروشة بالسجاد.

ش‌-    على ان يراعى جو العراق في البناء .

إن  اهتمام التربية الأول هو الطفل  لأنه الخطوة الأولى لبناء المجتمع  تبدأ من هنا وإذا تم إعداد وتربية الطفل بشكل علمي وتربوي سوف تكون لبنة صلبة لبناء الأسرة والمجتمع لذلك يتم الاهتمام بمرحلة ما قبل المدرسة وتمتد من الخامسة إلى نهاية السادسة من العمر ولأداء أمانة الرعاية لابد للوالدين من الحرص والعمل على تعليم الأطفال وتربيتهم واهم ما يحتاج إليه الطفل العناية بتربيته فينشأ على ما عودوه عليه والديه في صغره من أخلاق وصفات .

المداعبة والتعليم باللعب وهو من الوسائل التي تعتبرها المدارس الغربية في التربية اليوم من انجح الوسائل وأهمها وأقربها إلى نفس الطفل وانفعها له رغم أن الهدي النبوي سبق إلى ذلك وأقره وشرع فيه وفي السنة النبوية مواقف كثيرة تدل على ذلك  :

وعن عبدا لله بن شداد عن أبيه قال خرج علينا رسول الله في إحدى صلاتي العشاء وهو حامل الحسن أو الحسين فتقدم النبي فوضعه ثم كبر للصلاة فصلى فسجد سجدة أطالها .

قال أبي فرفعت رأسي فإذا الصبي على ظهر الرسول وهو ساجد فلما قضى رسول الله الصلاة قال الناس : انك سجدت سجدة أطلتها حتى ظننا أنه قد حدث أمر, قال : لم يكن ولكن أبني ارتحلي فكرهت أن أعجله.

فقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يعلم جيدا أن الأطفال لا يدركون الدنيا بعقولها وأفهامهم بل يدركونها بعيونهم بما يشاهدونه من الملاطفة والحب والمخالطة ولهذا كان عليه الصلاة والسلام يأسر قلوب الصغار والكبار على حد سواء .

انطلاقا من ملاعبة النبي صلى الله عليه وسلم للصبيان وملاطفتهم والترويح عن نفوسهم  نادى علماء التربية الإسلامية إلى اللعب والمرح والترويح عن النفس لذا تعتبر معلمة رياض الاطفال أهم ركن من اركان العملية  التعليمية لأن وظيفتها غير مقصورة علي التعليم بل هي مربية بالدرجة الأولي‏,‏ ولا يتوقف تأثيرها في الأطفال

علي مهاراتها الفنية وإتقانها للمواد العلمية فقط‏,‏ إنما علي اتجاهاتها ومعتقداتها التي

تنعكس علي الأطفال الذين يعتبرونها القدوة والمثل الأعلى‏,‏ من هذا المنطلق نعرض أهم السمات الشخصية والمهنية والعقلية المفروض توافرها في معلمة الروضة‏:-

1- أن تتمتع بصحة جيدة بصفة عامة وبحاسة إبصار جيدة وسمع حاد ونطق
سليم وصوت هادئ‏,‏ كما يجب أن تتميز بخفة الحركة وألا تعاني من أمراض قد تعوقها عن القيام بعملها علي أكمل وجه‏,‏ فشعور المعلمة بالتعب المستمر قد يحد من نشاط وحماس الأطفال ويقلل من فاعليتهم في الأنشطة المختلفة‏,‏

2- يجب أن يكون مظهرها مرتبا ومنظما وجذابا لأن الأطفال يتأثرون بالشكل الخارجي‏.‏

أما مستوي الخصائص والسمات العقلية للمعلمة فيجب أن تكون علي دراية تامة  بالفروق الفردية بين الأطفال‏.‏

3-أن تكون يقظة تتمتع بقدر من الذكاء والقدرة علي التفكير والتصرف السليم.

4- يجب أن تتسم أيضا بسعة الأفق والقدرة علي الابتكار‏,‏ وبدقة الملاحظة حتي  تتمكن من تقييم تقدم أطفالها اليومي واستغلال كل فرصة لمساعدتهم علي النمو بشكل شامل متكامل‏.‏

5-بالنسبة للخصائص والسمات الانفعالية لمعلمة الروضة فيجب أن تكون صبورة   ومتزنة وقادرة علي تحمل المسئولية ومواجهة الصعوبات‏,‏ متقبلة للنقد‏,‏ ذات
شخصية مرنة وتتميز بالمرونة فيما يتعلق ببرنامج العمل اليومي للأطفال‏.

 6-لديها القدرة علي إقامة علاقات إنسانية سوية مع الأطفال والزميلات وأولياء الأمور.

7-علي مستوي الخصائص والسمات الخلقية فيجب علي معلمة الروضة أن تكون   متقبلة لقيم المجتمع وعاداته حتي يمكنها ربط الطفل بتراثه وحضارته الإنسانية

وعليها أن تعمل علي تقوية الروح الدينية في نفوس الأطفال وتسعي إلي تنشئتهم   في ظل تعاليم الدين ومبادئه‏,‏ وتجعل من نفسها قدوة حسنة تقديرا منها للدور  الذي تلعبها في البناء المجتمع.

8-فتح أقسام رياض الأطفال في الجامعات والمعاهد لإعداد معلمات كفوئات.

9-تدريب المعلمات بأهداف ومحتوى وتقويم منهاج المدرسي لرياض الأطفال.

10-يجب الدراية الكاملة لعاملين في الرياض باحتياجات الطفل.

11-تقوية العلاقة مع اسر الأطفال ولتكن من ضمن البرنامج لتطوير العملية التعليمية وتفعيل دور المجالس الأمهات والآباء .

12-زيادة عدد أبنية رياض الأطفال وضمن مواصفات الخاصة وتشمل جميع المناطق وجميع الأطفال.

13-تهيئة وجبات غذائية صحية لتقوية جسم الطفل ونموه نموا صحيحا وتهيئة ساحة الرمل  ومسرح والملاعيب الرياضية وتكنولوجية وفضائية وفكرية ومصورات وقصص في جميع رياض الأطفال.

14-تعيين خريجات وخريجي معاهد الفنون الجميلة بأقسامها المسرح والموسيقى والرسم في رياض الأطفال لتوظيف اليات الفن  كمسرح الدمى والموسيقى والرسم لخلق جيل واع وجريء ولا ضير أن يعمل عنصر ذكر  في هذا المجال وذلك لتقوية     

شخصية الطفل والتعامل الطبيعي .

15-اشراك المعنيين من  الكوادر المتقدمة في دورات خارج القطر وفي الدول التي سبقتنا ولهم تجارب في هذا المجال.

 

                                                                                                       نهايت محمد خورشيد

About these ads

نبذة nehayatjalali
مشرف تربوي للتربية الفنية في كركوك خريج الفنون الجميلة ببغداد 1976 و مخرج مسرحي اخرجت عديد من المسرحيات ..واوبريتات مدرسية ومسرحيات للاطفال ولي كتابات في التربية الفنية في المدارس الابتدائية ومهتم بتوضيف التمثيل في ترسيخ المواد المنهجية باذهان التلاميذ عن طريق التمثيل ولعب الادوار وامن بان الفن هو النظام والحب والجمال والتضحية .

أضف تعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. تسجيل الخروج / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. تسجيل الخروج / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. تسجيل الخروج / تغيير )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. تسجيل الخروج / تغيير )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

%d bloggers like this: